إن تزكية النفس ليست أمرًا عابرًا، بل هي مسيرة عمر، يخطو فيها المؤمن خطوات ثابتة، يطهر بها قلبه من أمراضه، ويملؤه بنور الإيمان، رجاء أن يلقى الله تعالى بقلب سليم.
وهذه الصفحات ما هي إلا محطة صغيرة على هذا الطريق المبارك، نرافقك فيه في رحلة قصيرة نستضيء فيها بهدي القرآن، ونسير فيها بخطوات ثابتة، كل يوم خطوة تزكية، نقترب بها من الله تعالى، ونهذب بها النفس، ونغرس بها عملًا صالحًا يثمر أثرًا طيبًا في القلب والسلوك، فتقربنا من الفلاح الموعود، وتهبنا -إن أخلصنا المسير- سكينةً لا تزول، وعزمًا لا يلين، بإذن الله.
وقبل البدء أخيتي استعيني بالله عزَّ وجلَّ، وشدي همتك ولنسلك معًا طريق الهدى والرشاد.. فلا بأس إن وجدنا بعض العيوب، نحن هنا لنصلح ما فات ونزكي أنفسنا؛ حتى تكون آمنة مطمئنة..


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.